الفيض الكاشاني

اللئالي 50

مجموعة رسائل

وى طارئ مىشود ، واين مخالف آيهء كريمهء : « كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ » « 1 » نيست ؛ زيرا كه متعلّق فنا تعيّن شخصي « 2 » است نه متعيّن . پس وجود متعيّن بعد از زوال تعيّنى « 3 » ظهور مىكند در تعيّنى ديگر ، اعمّ از آن كه برزخي بود يا حشرى يا جناني يا جهنّمى ، واين تجليات وظهورات باقي است ابد الآبدين وقابل ومقبول هر دو باقي ودائم بالحق الدائم الباقي . إذ الممكنات كلّها شؤون الحقّ وأسماؤه ، وإنّما وقع عليها اسم الغير بواسطة التعيّن والاحتياج إلى من يوجدها في العين ، وبعد الاتّصاف بالوجود العيني صار واجباً بالغير لا ينعدم أبداً ، وإنّما يتغيّر ويتبدّل بحسب العوالم وطريان الصور عليه . وفي الحديث النبوي : ( إنّكم خلقتم للأبد ، وإنّما تنقلون من دار إلى دار ) « 4 » . فإذا انتقل الأمر إلى الآخرة وظهرت النفوس والأرواح الإنسانيّة في صورها الروحانيّة البرزخيّة والمثاليّة أو الحشريّة ، غلبت الروحيّة على الصور والنوريّة على الظلمة ، واختزن الحقّ الأسرار والأنوار « 5 » والحقائق في تلك الصور الأخرويّة ، فيبطن هناك ما ظهر الآن ، ويظهر ما بطن على وجه جامع بين أحكام ما بطن الآن « 6 » وظهر وما ينتج من هذا البطون والظهور والجمع والتركيب ، فيكون الإنسان بأحديّة جمعه ختماً على تلك النشأة الأخرويّة حافظاً لها إلى الأبد . جانهاى بسته اندر آب وگل * چون رهند از آب وگلها شاد دل در هواي عشق حق رقصان شوند * همچو قرص بدر بي نقصان شوند جسمشان در رقص جانها خود مپرس * وآن كه جان گردد « 7 » از آنها خود مپرس « 8 »

--> ( 1 ) - الرحمن : 26 . ( 2 ) - مر : شخص . ( 3 ) - مط : تعيّن . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 249 ، ح 87 . ( 5 ) - مط : - والأنوار . ( 6 ) - مط : - الآن . ( 7 ) - في المصدر : گرد جان . ( 8 ) - مثنوى معنوي ، دفتر أول ، مثنوى : « مژده بردن خرگوش سوى نخجيران كه شير در چاه فتاد » .